أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
191
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
« وَ سْئَلْهُمْ » اى سل - يا محمّد ! - هؤلاء اليهود و الّذين هم جيرانك ؛ بپرس - اى محمّد ! - اين جهوذانرا و آنانرا كى همسايهء تواند ؛ و اين سؤال تقرير و توبيخ است « عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ » از دهى كى بر كنار دريا بوذ . عكرمه گويذ : عبد اللّه عبّاس گفت : آن ده را « أيلة » گفتندى ميان مدين و طور بوذ ، و على بن ابى طلحه گويذ : ابن عبّاس گفت : دهى بوذ بر كنار دريا ميان مصر و شهري كى آن را « أيلة » گفتندى . ابن زيد گويد : نام ده « مفنى » بوذ ميان مدين و عينونا . زهري گويذ : « طبريّه » بوذ . « إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ » اى يتجاوزون امر اللّه ، از امر خذاى - تعالى - تجاوز كردند « إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ » چون ماهيان روز شنبه سپيذ و فربه بايشان مىآمذند بر روى آب افتاذه ، چنانك آب از كثرة ماهي پوشيذه بوذ . ضحّاك گويذ : « شرّعا » متتابعة ، پياپى « وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ » اى لا يفعلون ( 392 ) السّبت ؛ يعنى آن روز كى شنبه نمىكردند . يقال : سبت يسبت سبتا و سبوتا إذا عظم السّبت 1888 ، چون تعظيم شنبه مىكردند . حسن يسبتون بضمّ « يا » خواندهاند ، اى يدخلون في السّبت ، كما يقال : اجمعنا و اشهرنا اى دخلنا في الجمعة و الشّهر ؛ در شنبه مىرفتند چنانك گويند : در آذينه 1889 رفتيم و در ماه رفتيم . « كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ » و همچنين مبتلا 1890 كرديم ايشانرا بسبب فسق . سؤال : در قرآن هست كى حلال به بنده نرسذ الّا قوتي و حرام نرسذ الّا كنار كنار ؟ جواب : بلى ، در قصّه داود - عليه السّلم - و « أيلة » چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ » . عكرمه گويذ : روزى به خدمت ابن عبّاس رفتم . مصحف بر كنار داشت و مىگريست . گفتم : نفس من فداى تو باذ ! چرا مىگريى ؟ قال : هؤلاء الورقات ؛ فإذا هو في سورة الأعراف . گفت : مرا اين ورقها بگريانيذ . نظر كردم سورة اعراف بوذ . پس گفت : تعرف « أيلة » ؟ قلت : نعم ؛ گفت : اهل أيلة مىشناسى ؟ گفتم : بلى ؛ قال : فانّه كان بها حىّ 1891 من اليهود في زمن داود - عليه السّلم - ( 393 ) حرّم عليهم صيد الحيتان ؛ گفت : در « أيلة » قومي از جهوذان بوذند در زمان داود - عليه السّلم - كه ماهي روز شنبه بر ايشان حرام كردند ؛ و سبب اين حالت آن بوذ كى خذاى - تعالى - ايشانرا بتعظيم روز آذينه امر فرموذه بوذ . ايشان مخالفت كردند و عوض آذينه شنبه